Hadithe ueber Anger
866 authentische Hadithe gefunden
Sahih Al-Buchari : 1
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ ـ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ، فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ. ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ. فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَىَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا. قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ. قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ. فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ. فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ. ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ. سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ. فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ. وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ، يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ. قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلاَّ الْيَهُودُ فَلاَ يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ. فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ، يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لاَ. فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ. فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْىَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ، فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ، وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَىَّ. وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ. فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ. رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
Abdullah ibn Abbas berichtete: Abu Sufyan ibn Harb teilte mir mit, dass Herakleios ihm einen Boten geschickt hatte, während er eine Karawane der Quraisch begleitete. Sie waren Kaufleute und trieben Handel in Scham (Syrien, Palästina, Libanon und Jordanien), zu einer Zeit, als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) einen Waffenstillstand mit Abu Sufyan und den ungläubigen Quraisch geschlossen hatte. So begaben sich Abu Sufyan und seine Gefährten zu Herakleios nach Ilya (Jerusalem). Herakleios rief sie vor Gericht, und alle hohen römischen Würdenträger waren um ihn versammelt. Er rief seinen Dolmetscher, der Herakleios’ Frage übersetzte und ihnen sagte: „Wer von euch ist eng mit dem Mann verwandt, der behauptet, ein Prophet zu sein?“ Abu Sufyan antwortete: „Ich bin sein nächster Verwandter (in der Gruppe).“ Herakleios sagte: „Bringt ihn (Abu Sufyan) zu mir und lasst seine Gefährten hinter ihm stehen.“ Abu Sufyan fügte hinzu: „Heraklius wies seinen Dolmetscher an, meinen Gefährten auszurichten, er wolle mir einige Fragen über diesen Mann (den Propheten) stellen, und falls ich lügen sollte, sollten sie mich widerlegen.“ Abu Sufyan fuhr fort: „Bei Allah! Hätte ich nicht befürchtet, von meinen Gefährten einen Lügner genannt zu werden, hätte ich nicht die Wahrheit über den Propheten gesagt. Seine erste Frage an mich lautete: ‚Welchen Stand hat er unter euch?‘ Ich antwortete: ‚Er stammt aus einer angesehenen Familie.‘ Heraklius fragte weiter: ‚Hat vor ihm jemals jemand von euch behauptet, Prophet zu sein?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Er fragte: ‚War unter seinen Vorfahren ein König?‘ Ich antwortete: ‚Nein.‘ Heraklius fragte: ‚Folgen ihm die Adligen oder die Armen?‘ Ich antwortete: ‚Es sind die Armen.‘ Er fragte: ‚Nehmen seine Anhänger zu oder ab?‘ Ich antwortete: ‚Sie nehmen zu.‘“ Dann fragte er: „Gibt es unter denen, die seine Religion annehmen, jemanden, der später unzufrieden wird und ihr abschwört?“ Ich antwortete: „Nein.“ Herakleios fragte: „Hast du ihn jemals beschuldigt, vor seiner Behauptung, ein Prophet zu sein, gelogen zu haben?“ Ich antwortete: „Nein.“ Herakleios fragte: „Bricht er seine Versprechen?“ Ich antwortete: „Nein. Wir haben einen Waffenstillstand mit ihm, aber wir wissen nicht, was er daraus machen wird.“ Ich fand keine Gelegenheit, etwas anderes gegen ihn zu sagen. Herakleios fragte: „Hattest du jemals Krieg gegen ihn?“ Ich antwortete: „Ja.“ Dann fragte er: „Wie gingen die Schlachten aus?“ Ich antwortete: „Manchmal war er siegreich, manchmal wir.“ Herakleios fragte: „Was befiehlt er euch zu tun?“ Ich sagte: „Er befiehlt uns, Allah und nur Allah anzubeten und nichts neben Ihm anzubeten und alles abzulehnen, was unsere Vorfahren gesagt haben.“ Er gebietet uns zu beten, die Wahrheit zu sprechen, keusch zu sein und gute Beziehungen zu unseren Verwandten zu pflegen.“ Heraklius bat den Übersetzer, mir Folgendes zu übermitteln: „Ich fragte dich nach seiner Familie, und du antwortetest, er stamme aus einer sehr vornehmen Familie. Tatsächlich stammen alle Apostel aus vornehmen Familien ihrer jeweiligen Völker. Ich fragte dich, ob sonst noch jemand unter euch so etwas behaupte, und du verneintest. Wäre die Antwort bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann folge der Aussage seines Vorgängers. Dann fragte ich dich, ob einer seiner Vorfahren König gewesen sei. Deine Antwort verneinte, und wäre sie bejahend gewesen, hätte ich gedacht, dieser Mann wolle sein angestammtes Königreich zurückerobern. Weiterhin fragte ich, ob er jemals der Lüge bezichtigt worden sei, bevor er das sagte, was er sagte, und du verneintest. So wunderte ich mich, wie jemand, der nicht über andere lügt, jemals über Allah lügen könnte. Schließlich fragte ich dich, ob ihm die Reichen oder die Armen folgten.“ Du antwortetest, dass es die Armen waren, die ihm folgten. Und tatsächlich folgten alle Apostel eben dieser Bevölkerungsgruppe. Dann fragte ich dich, ob seine Anhängerschaft zunehme oder abnehme. Du antwortetest, dass sie zunehme, und dies sei der Weg des wahren Glaubens, bis er in jeder Hinsicht vollkommen sei. Ich fragte dich weiter, ob es jemanden gäbe, der, nachdem er seine Religion angenommen hatte, unzufrieden wurde und sie wieder verwarf. Deine Antwort war verneinend, und dies ist in der Tat ein Zeichen des wahren Glaubens, wenn seine Freude die Herzen erfüllt und sie vollständig durchdringt. Ich fragte dich, ob er jemals verraten habe. Du antwortetest verneinend, und ebenso verraten die Apostel niemals. Dann fragte ich dich, was er euch geboten habe. Du antwortetest, er habe euch geboten, Allah und Allah allein anzubeten und nichts neben Ihm anzubeten, und er habe euch verboten, Götzen anzubeten, und er habe euch geboten zu beten, die Wahrheit zu sprechen und keusch zu sein. Wenn das, was du gesagt hast, wahr ist, wird er sehr bald diesen Platz unter meinen Füßen einnehmen. Ich wusste es (aus den Schriften), dass er erscheinen würde, aber ich wusste nicht, dass er von dir sein würde. Wenn ich ihn sicher erreichen könnte, würde ich ihm unverzüglich entgegengehen, und wenn ich bei ihm wäre, würde ich ihm gewiss die Füße waschen.“ Herakleios bat daraufhin um den Brief des Gesandten Allahs, den Dihya dem Statthalter von Busra überbracht hatte, welcher ihn Herakleios zum Lesen weiterleitete. Der Inhalt des Briefes lautete wie folgt: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Dieser Brief stammt von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Herakleios, den Herrscher von Byzanz. Friede sei mit dem, der dem rechten Weg folgt. Ich lade euch zum Islam ein. Wenn ihr Muslime werdet, werdet ihr in Sicherheit sein, und Allah wird euren Lohn verdoppeln. Wenn ihr diese Einladung zum Islam ablehnt, begeht ihr eine Sünde der Arisiyin (Ackerbauern, Bauern, d. h. eures Volkes). Und (Allahs Aussage:) ‚O ihr Leute der Schrift! Kommt zu einem gemeinsamen Wort, dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen und dass keiner von uns andere zu Herren neben Allah nimmt. Wenn sie sich dann abwenden, sprecht: Bezeugt, dass wir Muslime sind (diejenigen, die sich Allah ergeben haben).‘“ (3:64). Abu Sufyan fügte hinzu: „Als Herakleios seine Rede beendet und den Brief verlesen hatte, brach im Königshof ein großes Getöse aus. Wir wurden daraufhin aus dem Hof hinausgeführt. Ich sagte meinen Gefährten, dass die Frage nach Ibn Abi Kabsha (dem Propheten Muhammad (ﷺ)) so viel Bedeutung erlangt habe, dass selbst der König der Bani al-Asfar (Byzantiner) ihn fürchte. Da begann ich mir sicher zu werden, dass er (der Prophet) in naher Zukunft der Sieger sein würde, bis ich den Islam annahm (d. h. Allah mich dazu leitete).“ Der Untererzähler fügt hinzu: „Ibn an-Natur war der Statthalter von Ilya (Jerusalem), und Herakleios war das Oberhaupt der Christen von Scham. Ibn an-Natur berichtet, dass Herakleios einmal, als er Ilya (Jerusalem) besuchte, morgens in trauriger Stimmung aufwachte. Einige seiner Priester fragten ihn, warum er so bedrückt sei.“ Heraklius war Wahrsager und Astrologe. Er antwortete: „Nachts, als ich die Sterne betrachtete, sah ich, dass der Anführer derer, die die Beschneidung praktizieren, erschienen ist (zum Eroberer geworden ist). Wer sind diese Beschneider?“ Die Leute antworteten: „Außer den Juden praktiziert niemand die Beschneidung, also brauchst du dich nicht vor ihnen (den Juden) zu fürchten. Gib einfach den Befehl, jeden Juden im Land zu töten.“ Während sie darüber diskutierten, wurde ein Bote des Königs von Ghassan hereingebracht, der Heraklius die Nachricht vom Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) überbringen sollte. Nachdem Heraklius die Nachricht gehört hatte, befahl er den Leuten, nachzusehen, ob der Bote von Ghassan beschnitten war. Die Leute berichteten Heraklius, dass er beschnitten war. Heraklius fragte ihn dann nach den Arabern. Der Bote antwortete: „Auch die Araber praktizieren die Beschneidung.“ (Nachdem Heraklius dies gehört hatte) bemerkte er, dass die Herrschaft der Araber erschienen war. Herakleios schrieb daraufhin einen Brief an seinen Freund in Rom, der ihm an Wissen ebenbürtig war. Anschließend reiste Herakleios nach Homs. Herakleios lebte in einer Stadt in Syrien und blieb dort, bis er die Antwort seines Freundes auf seinen Brief erhielt, der seine Ansicht über das Erscheinen des Propheten (ﷺ) und dessen Prophetentum bestätigte. Daraufhin lud Herakleios alle byzantinischen Oberhäupter in seinen Palast in Homs ein. Als sie sich versammelt hatten, befahl er, alle Palasttore zu schließen. Dann trat er hinaus und sprach: „O Byzantiner! Wenn ihr Erfolg wollt, die rechte Rechtleitung sucht und euer Reich erhalten möchtet, dann leistet diesem Propheten den Treueeid (d. h. nehmt den Islam an).“ (Nachdem sie Herakleios’ Worte gehört hatten) stürmten die Menschen wie Onager zu den Palasttoren, fanden diese aber verschlossen vor. Herakleios erkannte ihren Hass auf den Islam, und als er die Hoffnung auf ihre Annahme des Islam aufgab, befahl er, sie zurückzubringen. (Als sie zurückkehrten) sagte er: „Was ich bereits gesagt habe, diente nur dazu, die Stärke eurer Überzeugung zu prüfen, und ich habe sie gesehen.“ Die Menschen warfen sich vor ihm nieder und waren ihm wohlgesinnt. Und damit endete die Geschichte des Heraklius (im Zusammenhang mit seinem Glauben).
Sahih Al-Buchari : 2
Abu Hurairah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ".
Abu Huraira berichtete: Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Wer an den heiligen Schlachten für Allahs Sache teilnimmt und dazu nur der Glaube an Allah und Seine Gesandten bewegt, wird von Allah entweder mit einer Belohnung oder Beute (wenn er überlebt) belohnt oder ins Paradies aufgenommen (wenn er in der Schlacht als Märtyrer fällt). Hätte ich es meinen Anhängern nicht so schwer gemacht, wäre ich keiner Schar im Dschihad ferngeblieben und hätte es geliebt, für Allahs Sache den Märtyrertod zu erleiden und dann wieder zum Leben erweckt zu werden, und dann wieder den Märtyrertod zu erleiden und dann wieder zum Leben erweckt zu werden und dann wieder den Märtyrertod für Seine Sache zu erleiden.“
Sahih Al-Buchari : 3
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّ هِرَقْلَ، قَالَ لَهُ سَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ. وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ، فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ، لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ.
Abdullah ibn Abbas berichtete: Abu Sufyan berichtete mir, dass Heraklius zu ihm sagte: „Ich fragte dich, ob die Anhänger Mohammeds zunähmen oder abnähmen. Du antwortetest, sie würden zu. Und dies ist in der Tat der Weg des wahren Glaubens, bis er in jeder Hinsicht vollkommen ist. Ich fragte dich weiter, ob es jemanden gäbe, der, nachdem er die Religion des Propheten (den Islam) angenommen hatte, unzufrieden wurde und sie wieder verwarf. Du verneintest dies, und dies ist ein Zeichen des wahren Glaubens. Wenn seine Freude das Herz erfüllt und es vollständig durchdringt, kann niemand mehr daran unzufrieden sein.“
Sahih Al-Buchari : 4
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ ـ هُوَ الْمَقْبُرِيُّ ـ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ. فَقُلْنَا هَذَا الرَّجُلُ الأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " قَدْ أَجَبْتُكَ ". فَقَالَ الرَّجُلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلاَ تَجِدْ عَلَىَّ فِي نَفْسِكَ. فَقَالَ " سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ". فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ فَقَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ ". قَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ ". قَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ قَالَ " اللَّهُمَّ نَعَمْ ". قَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " اللَّهُمَّ نَعَمْ ". فَقَالَ الرَّجُلُ آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. رَوَاهُ مُوسَى وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا.
Anas ibn Malik berichtete: Während wir mit dem Propheten (Friede sei mit ihm) in der Moschee saßen, kam ein Mann auf einem Kamel angeritten. Er ließ sein Kamel in der Moschee niederknien, band ihm das Vorderbein zusammen und fragte: „Wer von euch ist Muhammad?“ Zu dieser Zeit saß der Prophet (Friede sei mit ihm) unter uns (seinen Gefährten) und lehnte sich an seinen Arm. Wir antworteten: „Dieser weiße Mann, der sich an seinen Arm lehnt.“ Der Mann wandte sich an ihn: „O Sohn von Abdul Muttalib.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Ich bin hier, um deine Fragen zu beantworten.“ Der Mann sagte zum Propheten: „Ich möchte dich etwas fragen, und meine Fragen werden nicht einfach sein. Sei also nicht zornig.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Frag, was immer du willst.“ Der Mann sagte: „Ich frage dich bei deinem Herrn und dem Herrn derer, die vor dir waren: Hat Allah dich als Gesandten an die gesamte Menschheit gesandt?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Bei Allah, ja.“ Der Mann fragte weiter: „Ich frage dich bei Allah. Hat Allah dir befohlen, fünf Gebete am Tag und in der Nacht (24 Stunden) zu verrichten?“ Er antwortete: „Bei Allah, ja.“ Der Mann fragte weiter: „Ich frage dich bei Allah! Hat Allah dir befohlen, in diesem Monat (Ramadan) zu fasten?“ Er antwortete: „Bei Allah, ja.“ Der Mann fragte weiter: „Ich frage dich bei Allah. Hat Allah dir befohlen, die Zakat (die obligatorische Almosensteuer) von unseren Reichen einzuziehen und sie unter unseren Armen zu verteilen?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Bei Allah, ja.“ Daraufhin sagte der Mann: „Ich glaube an alles, womit du gesandt wurdest, und ich wurde von meinem Volk als Gesandter gesandt. Ich bin Dimam bin Tha'laba aus dem Stamm der Bani Sa'd bin Bakr.“
Sahih Al-Buchari : 5
Ibn Abbas (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكِتَابِهِ رَجُلاً، وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ. فَحَسِبْتُ أَنَّ ابْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ.
Abdullah ibn Abbas berichtete: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) gab einst einem Mann einen Brief und befahl ihm, diesen dem Gouverneur von Bahrain zu überbringen. Der Gouverneur von Bahrain sandte den Brief an Chousroes, der ihn las und anschließend zerriss. (Der Unterüberlieferer Ibn Shihab meint, Ibn al-Musaiyab habe berichtet, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) habe Allah gegen sie angerufen und gesagt: „Möge Allah sie zerreißen und sie alle vollständig zerstreuen.“)
Sahih Al-Buchari : 6
Abu Musa Al-Aschari (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضِبَ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ " سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ ". قَالَ رَجُلٌ مَنْ أَبِي قَالَ " أَبُوكَ حُذَافَةُ ". فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ " أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ ". فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
Abu Musa berichtete: Der Prophet (Friede sei mit ihm) wurde nach Dingen gefragt, die ihm missfielen. Als die Fragesteller jedoch hartnäckig blieben, wurde der Prophet zornig. Er sagte zu ihnen: „Fragt mich, was ihr wollt.“ Ein Mann fragte: „Wer ist mein Vater?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Dein Vater ist Hudhafa.“ Da stand ein anderer Mann auf und fragte: „Wer ist mein Vater, o Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)?“ Er antwortete: „Dein Vater ist Salim, der Freigelassene von Schaiba.“ Als Umar den Zorn im Gesicht des Propheten (Friede sei mit ihm) sah, sagte er: „O Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)! Wir bereuen Allah, dass wir dich beleidigt haben.“
Sahih Al-Buchari : 7
Anas ibn Malik (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ " أَبُوكَ حُذَافَةُ ". ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ " سَلُونِي ". فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيًّا، فَسَكَتَ.
Anas ibn Malik berichtete: Eines Tages trat der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) vor die Leute, und Abdullah ibn Hudhafa stand auf und fragte ihn: „Wer ist mein Vater?“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Dein Vater ist Hudhafa.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) forderte sie wiederholt (im Zorn) auf, ihn zu fragen, was immer sie wollten. Umar kniete vor dem Propheten (Friede sei mit ihm) nieder und sprach dreimal: „Wir nehmen Allah als unseren Herrn, den Islam als unsere Religion und Muhammad als unseren Propheten an.“ Danach schwieg der Prophet (Friede sei mit ihm).
Sahih Al-Buchari : 8
Nu'am al-Mujmir (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، قَالَ رَقِيتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ، فَتَوَضَّأَ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ".
Nu'am Al-Mujmir berichtete: Einst stieg ich zusammen mit Abu Huraira auf das Dach der Moschee. Er vollzog die rituelle Waschung und sagte: „Ich hörte den Propheten (ﷺ) sagen: ‚Am Tag der Auferstehung werden meine Anhänger aufgrund der Spuren der rituellen Waschung „Al-Ghurr-ul-Muhajjalun“ genannt werden, und wer den Bereich seines Glanzes vergrößern kann, soll dies tun (d. h. durch regelmäßige rituelle Waschung).‘“
Sahih Al-Buchari : 9
Umm Atiya (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ ـ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَوْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ـ قَالَتْ كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ، إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلاَ نَكْتَحِلَ وَلاَ نَتَطَيَّبَ وَلاَ نَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلاَّ ثَوْبَ عَصْبٍ، وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ، وَكُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ. قَالَ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
Uns war es verboten, länger als drei Tage um einen Verstorbenen zu trauern, außer im Falle eines Ehemannes, für den eine Trauerzeit von vier Monaten und zehn Tagen erlaubt war. (Während dieser Zeit) durften wir weder Kajal (Antimon-Augenpuder) auftragen noch Parfüm benutzen oder farbige Kleidung tragen, außer einem Kleid aus Asr (einer Art jemenitischem Stoff, sehr grob und rau). Wir durften nach der Menstruation beim Baden sehr leichte Parfüms verwenden und es war uns außerdem verboten, an der Beerdigungsprozession teilzunehmen.
Sahih Al-Buchari : 10
Jabir ibn Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، ح قَالَ وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ، قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ ـ هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ الْفَقِيرُ ـ قَالَ أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً ".
Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Mir wurden fünf Dinge zuteil, die vor mir niemandem zuteilwurden.
1. Allah hat mich durch Ehrfurcht siegreich gemacht (indem Er meine Feinde in Schrecken versetzte) auf einer Strecke von einem Monat Reise.
2. Die Erde wurde für mich (und meine Anhänger) zu einem Ort des Gebets und zur Durchführung von Tayammum gemacht, daher kann jeder meiner Anhänger beten, wo immer die Gebetszeit ist.
3. Die Beute wurde für mich halal (erlaubt), was vor mir für niemanden erlaubt war.
4. Mir wurde das Recht der Fürsprache (am Tag der Auferstehung) gegeben.
5. Jeder Prophet wurde nur zu seinem Volk gesandt, aber ich wurde zur gesamten Menschheit gesandt.“
Sahih Al-Buchari : 11
Imran (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّا أَسْرَيْنَا، حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ، وَقَعْنَا وَقْعَةً وَلاَ وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلاَّ حَرُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلاَنٌ ثُمَّ فُلاَنٌ ثُمَّ فُلاَنٌ ـ يُسَمِّيهِمْ أَبُو رَجَاءٍ فَنَسِيَ عَوْفٌ ـ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعُ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ، لأَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ، وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ، وَكَانَ رَجُلاً جَلِيدًا، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ لِصَوْتِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ قَالَ " لاَ ضَيْرَ ـ أَوْ لاَ يَضِيرُ ـ ارْتَحِلُوا ". فَارْتَحَلَ فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ، فَدَعَا بِالْوَضُوءِ، فَتَوَضَّأَ وَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاَتِهِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ قَالَ " مَا مَنَعَكَ يَا فُلاَنُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ ". قَالَ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلاَ مَاءَ. قَالَ " عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ". ثُمَّ سَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الْعَطَشِ فَنَزَلَ، فَدَعَا فُلاَنًا ـ كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ نَسِيَهُ عَوْفٌ ـ وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ " اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ ". فَانْطَلَقَا فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ ـ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ ـ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا، فَقَالاَ لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ قَالَتْ عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ، وَنَفَرُنَا خُلُوفًا. قَالاَ لَهَا انْطَلِقِي إِذًا. قَالَتْ إِلَى أَيْنَ قَالاَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ قَالاَ هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي. فَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ قَالَ فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا وَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِإِنَاءٍ، فَفَرَّغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ ـ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ـ وَأَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا. فَسَقَى مَنْ شَاءَ، وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ، وَكَانَ آخِرَ ذَاكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ قَالَ " اذْهَبْ، فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ ". وَهْىَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا، وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " اجْمَعُوا لَهَا ". فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ، حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا، فَجَعَلُوهَا فِي ثَوْبٍ، وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا، وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا قَالَ لَهَا " تَعْلَمِينَ مَا رَزِئْنَا مِنْ مَائِكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَسْقَانَا ". فَأَتَتْ أَهْلَهَا، وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ قَالُوا مَا حَبَسَكِ يَا فُلاَنَةُ قَالَتِ الْعَجَبُ، لَقِيَنِي رَجُلاَنِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ، فَفَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لأَسْحَرُ النَّاسِ مِنْ بَيْنِ هَذِهِ وَهَذِهِ. وَقَالَتْ بِإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ ـ تَعْنِي السَّمَاءَ وَالأَرْضَ ـ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا، فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلاَ يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا مَا أُرَى أَنَّ هَؤُلاَءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ فِي الإِسْلاَمِ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الإِسْلاَمِ.
Einst reisten wir mit dem Propheten (ﷺ) und reisten bis in die späte Nacht hinein. Dann machten wir Halt und schliefen tief und fest. Für einen Reisenden gibt es nichts Schöneres als Schlaf in der späten Nacht. Nur die Hitze der Sonne weckte uns. Der Erste, der erwachte, war der und der, dann der und der und dann der und der (der Überlieferer ʿAuf sagte, Abu Rajaʿ habe ihm ihre Namen genannt, aber er habe sie vergessen). Der Vierte, der erwachte, war ʿUmar ibn al-Khattab. Und wann immer der Prophet (ﷺ) schlief, weckte ihn niemand, bis er selbst aufstand, da wir nicht wussten, was ihm im Schlaf offenbart wurde. So stand Umar auf und sah den Zustand der Leute. Da er ein strenger Mann war, rief er „Allahu Akbar“ und erhob seine Stimme mit dem Takbir. Er wiederholte es lautstark, bis der Prophet (ﷺ) deswegen aufstand. Als er aufstand, berichteten ihm die Leute, was ihnen widerfahren war. Er sagte: „Es ist nichts Schlimmes passiert. Geht weiter!“ So zogen sie von dort fort, und nach einer Weile hielt der Prophet (ﷺ) an und bat um Wasser für die rituelle Waschung. Er vollzog die Waschung, und der Gebetsruf wurde ertönt. Er leitete das Gebet. Nachdem er das Gebet beendet hatte, sah er einen Mann abseits sitzen, der nicht mit den anderen gebetet hatte. Er fragte: „O du! Was hat dich daran gehindert, mit uns zu beten?“ Er antwortete: „Ich bin rituell rituell vergänglich und es gibt kein Wasser.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Führt die rituelle Waschung (Tayammum) mit reiner Erde durch, das genügt euch.“ Dann ging der Prophet (Friede sei mit ihm) weiter, und die Leute klagten ihm ihren Durst. Daraufhin stieg er ab und rief einen Mann (der Überlieferer ʿAuf fügte hinzu, dass Abu Rajaʿ ihn genannt hatte, er es aber vergessen hatte) und ʿAli und befahl ihnen, Wasser zu holen. So machten sie sich auf die Suche nach Wasser und trafen eine Frau, die auf ihrem Kamel zwischen zwei Wassersäcken saß. Sie fragten: „Wo können wir Wasser finden?“ Sie antwortete: „Ich war gestern um diese Stunde dort (an der Wasserstelle), und meine Leute sind hinter mir.“ Sie baten sie, sie zu begleiten. Sie fragte: „Wohin?“ Sie sagten: „Zum Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm).“ Sie sagte:
„Meint ihr den Mann, der Sabi genannt wird (mit einer neuen Religion)?“ Sie antworteten: „Ja, derselbe. Komm mit.“ Sie brachten sie zum Propheten (Friede sei mit ihm) und erzählten ihm die ganze Geschichte. Er sagte: „Hilf ihr beim Absteigen.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) bat um einen Krug, öffnete dann die Säcke und goss etwas Wasser hinein. Dann verschloss er die großen Öffnungen der Säcke und öffnete die kleinen, und die Leute wurden aufgefordert zu trinken und ihre Tiere zu tränken. So tränkten alle ihre Tiere und stillten ihren Durst und gaben auch anderen Wasser. Zuletzt gab der Prophet (Friede sei mit ihm) dem Mann, der rituell rituell ungereinigt war, einen Krug voll Wasser und sagte ihm, er solle es über seinen Körper gießen. Die Frau stand da und beobachtete alles, was sie mit ihrem Wasser taten. Bei Allah, als ihre Wassersäcke zurückgebracht wurden, sahen sie aus, als wären sie voller als zuvor (Wunder des Gesandten Allahs (ﷺ)). Dann befahl uns der Prophet (ﷺ), etwas für sie zu sammeln; so wurden Datteln, Mehl und Sawiq gesammelt, was einer guten Mahlzeit entsprach, die in ein Tuch gewickelt wurde. Man half ihr auf ihr Kamel zu steigen, und das mit Lebensmitteln gefüllte Tuch wurde ihr vorgelegt. Dann sagte der Prophet (ﷺ) zu ihr: „Wir haben dir dein Wasser nicht weggenommen, aber Allah hat uns Wasser gegeben.“ Sie kam spät nach Hause. Ihre Verwandten fragten sie: „Oh, was hat dich so lange aufgehalten?“ Sie sagte:
„Etwas Seltsames! Zwei Männer kamen mir entgegen und brachten mich zu dem Mann, der Sabi' genannt wird, und er tat dies und jenes. Bei Allah, entweder ist er der größte Magier zwischen diesem und jenem (sie hob Zeige- und Mittelfinger gen Himmel und deutete auf Himmel und Erde) oder er ist Allahs wahrer Gesandter.“
Danach griffen die Muslime die Heiden in der Umgebung ihres Wohnorts an, aber ihr Dorf blieb unberührt.
Eines Tages sagte sie zu ihren Leuten: „Ich glaube, diese Leute lassen euch absichtlich in Ruhe. Verspürt ihr eine Neigung zum Islam?“ Sie gehorchten ihr und alle nahmen den Islam an.
Abu Abdullah sagte: Das Wort Saba'a bedeutet „Derjenige, der seine alte Religion verlassen und eine neue angenommen hat“. Abul Ailya sagte: „Die Sabi' sind eine Sekte von Schriftanhängern, die das Buch der Psalmen rezitieren.“
Sahih Al-Buchari : 12
Abu Dhar (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ افْتَحْ. قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا جِبْرِيلُ. قَالَ هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ مَعِي مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ. فَلَمَّا فَتَحَ عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، إِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى، فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ. قُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا آدَمُ. وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ، فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى، حَتَّى عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَقَالَ لِخَازِنِهَا افْتَحْ. فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُ فَفَتَحَ ". قَالَ أَنَسٌ فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ آدَمَ وَإِدْرِيسَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ ـ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ـ وَلَمْ يُثْبِتْ كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ آدَمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ. قَالَ أَنَسٌ فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِإِدْرِيسَ قَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ. فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا إِدْرِيسُ. ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ. قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا مُوسَى. ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى فَقَالَ مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ. قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا عِيسَى. ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالاِبْنِ الصَّالِحِ. قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم ". قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الأَنْصَارِيَّ كَانَا يَقُولاَنِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلاَمِ ". قَالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاَةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أُمَّتِكَ قُلْتُ فَرَضَ خَمْسِينَ صَلاَةً. قَالَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ. فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى قُلْتُ وَضَعَ شَطْرَهَا. فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ، فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُهُ. فَقَالَ هِيَ خَمْسٌ وَهْىَ خَمْسُونَ، لاَ يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ. فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ. فَقُلْتُ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي. ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لاَ أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ ".
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Während ich in Mekka war, öffnete sich das Dach meines Hauses, und Gabriel stieg herab,
öffnete meine Brust und wusch sie mit Zamzam-Wasser. Dann brachte er ein goldenes Tablett voller Weisheit
und Glauben, schüttete den Inhalt in meine Brust und verschloss sie. Dann nahm er meine Hand und
stieg mit mir zum untersten Himmel auf. Als ich den untersten Himmel erreichte, sagte Gabriel zum
Torwächter des Himmels: ‚Öffne (das Tor).‘ Der Torwächter fragte: ‚Wer ist da?‘ Gabriel antwortete:
‚Gabriel.‘ Er fragte: ‚Ist jemand bei dir?‘ Gabriel antwortete: ‚Ja, Muhammad I. ist bei mir.‘ Er fragte: ‚Wurde er gerufen?‘ Gabriel sagte: ‚Ja.‘“ So wurde das Tor geöffnet, und wir stiegen zum nächsten Himmel hinauf. Dort sahen wir einen Mann sitzen, mit einigen Menschen zu seiner Rechten und einigen zu seiner Linken. Wenn er nach rechts blickte, lachte er, und wenn er nach links blickte, weinte er. Dann sagte er:
„Willkommen! O frommer Prophet und frommer Sohn.“ Ich fragte Gabriel: „Wer ist er?“ Er antwortete: „Er ist Adam, und die Menschen zu seiner Rechten und Linken sind die Seelen seiner Nachkommen. Die zu seiner Rechten sind die Bewohner des Paradieses, und die zu seiner Linken sind die Bewohner der Hölle. Wenn er nach rechts blickt, lacht er, und wenn er nach links blickt, weint er.“ Dann stieg er mit mir hinauf, bis er den zweiten Himmel erreichte, und er (Gabriel) sagte zu dessen Torwächter:
„Öffne (das Tor).“ Der Torwächter sagte zu ihm dasselbe wie der Torwächter des ersten Himmels gesagt hatte,
und er öffnete das Tor. Anas sagte: „Abu Dhar fügte hinzu, dass der Prophet (ﷺ) Adam, Idris, Moses, Jesus
und Abraham begegnete. Er (Abu Dhar) erwähnte nicht, in welchem Himmel sie sich befanden, aber er erwähnte, dass er
(der Prophet (ﷺ)) Adam im untersten Himmel und Abraham im sechsten Himmel begegnete.“ Anas sagte: „Als
Gabriel zusammen mit dem Propheten (ﷺ) an Idris vorbeiging, sagte dieser: ‚Willkommen! O frommer Prophet und frommer Bruder.‘ Der Prophet (ﷺ) fragte: ‚Wer ist er?‘ Gabriel antwortete: ‚Er ist Idris.‘“ Der Prophet (ﷺ) fügte hinzu: „Ich ging
an Moses vorbei, und er sagte: ‚Willkommen! O frommer Prophet und frommer Bruder.‘ Ich fragte Gabriel: ‚Wer ist er?‘
Gabriel antwortete: ‚Er ist Moses.‘“ Dann begegnete ich Jesus, und er sagte: „Willkommen! O frommer Bruder und frommer Prophet.“ Ich fragte: „Wer ist er?“ Gabriel antwortete: „Er ist Jesus.“ Dann begegnete ich Abraham, und er sagte: „Willkommen! O frommer Prophet und frommer Sohn.“ Ich fragte Gabriel: „Wer ist er?“ Gabriel antwortete: „Er ist Abraham.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Dann stieg Gabriel mit mir zu einem Ort hinauf, wo ich das Knarren der Federn hörte.“ Ibn Hazm und Anas ibn Malik berichteten: Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Als Allah meinen Anhängern fünfzig Gebete auferlegte und mit diesem Gebot Allahs zurückkehrte, begegnete ich Moses, der mich fragte: ‚Was hat Allah deinen Anhängern auferlegt?‘ Ich antwortete: ‚Er hat ihnen fünfzig Gebete auferlegt.‘“ Moses sagte: „Kehre zu deinem Herrn zurück (und bitte um eine Reduzierung), denn deine Anhänger werden es nicht ertragen können.“ (Also ging ich zu Allah zurück und bat um eine Reduzierung) und Er reduzierte es auf die Hälfte. Als ich wieder an Moses vorbeikam und ihm davon berichtete, sagte er: „Kehre zu deinem Herrn zurück, denn deine Anhänger werden es nicht ertragen können.“ So kehrte ich zu Allah zurück und bat um eine weitere Reduzierung, und die Hälfte wurde reduziert. Ich kam wieder an Moses vorbei, und er sagte zu mir: „Kehre zu deinem Herrn zurück, denn deine Anhänger werden es nicht ertragen können.“ So kehrte ich zu Allah zurück, und Er sagte: „Dies sind fünf Gebete, und sie sind alle fünfzig wert, denn Mein Wort ändert sich nicht.“ Ich kehrte zu Moses zurück, und er sagte mir, ich solle noch einmal zurückgehen. Ich antwortete: „Nun schäme ich mich, meinen Herrn erneut zu bitten.“ Dann führte mich Gabriel bis nach Sidrat-il-Muntaha (dem Lotosbaum; der äußersten Grenze), das in unbeschreibliche Farben gehüllt war. Dort wurde ich ins Paradies eingelassen, wo ich kleine Wände aus Perlen fand und die Erde nach Moschus duftete.
Sahih Al-Buchari : 13
Abu Hazim (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، قَالَ سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ مِنْ أَىِّ شَىْءٍ الْمِنْبَرُ فَقَالَ مَا بَقِيَ بِالنَّاسِ أَعْلَمُ مِنِّي هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، عَمِلَهُ فُلاَنٌ مَوْلَى فُلاَنَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ عُمِلَ، وَوُضِعَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ كَبَّرَ وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ وَرَكَعَ وَرَكَعَ النَّاسُ خَلْفَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالأَرْضِ، فَهَذَا شَأْنُهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ، فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ كَانَ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا كَثِيرًا فَلَمْ تَسْمَعْهُ مِنْهُ قَالَ لاَ.
Sahl bin Sa'd wurde nach dem Material der Kanzel des Propheten gefragt. Sahl antwortete:
„Niemand unter den Menschen weiß es besser als ich. Sie wurde aus Tamariskenholz gefertigt. Der Sklave von Herrn Sowieso fertigte sie für den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Als sie errichtet und in der Moschee aufgestellt war, stellte sich der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) darauf, der Qibla zugewandt, und sprach: ‚Allahu Akbar‘. Die Leute standen hinter ihm und führten das Gebet an. Er rezitierte und verneigte sich, und die Leute verneigten sich hinter ihm. Dann hob er den Kopf, trat zurück, stieg herab und warf sich nieder. Anschließend bestieg er die Kanzel erneut, rezitierte, verneigte sich, hob den Kopf, trat zurück, stieg herab und warf sich nieder. Das ist alles, was ich über die Kanzel weiß.“ Ahmad bin Hanbal sagte: „Da der Prophet (ﷺ) auf einer höheren Ebene stand als die Menschen, ist es gemäß dem oben erwähnten Hadith unbedenklich, wenn der Imam während der Gebete auf einer höheren Ebene steht als seine Anhänger.“
Sahih Al-Buchari : 14
Jabir ibn Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ـ هُوَ أَبُو الْحَكَمِ ـ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ، قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ".
Der Gesandte Allahs (ﷺ) sagte: „Mir wurden fünf Dinge gegeben, die keinem der Propheten vor mir gegeben wurden. Diese sind:
-1. Allah hat mich durch Ehrfurcht (indem Er meine Feinde erschreckte) auf einer Strecke von einem Monat Reise siegreich gemacht.
-2. Die Erde wurde für mich (und für meine Anhänger) zu einem Ort des Gebets und zur Durchführung von Tayammum gemacht. Daher können meine Anhänger überall dort beten, wo die Gebetszeit ist.
-3. Die Beute wurde für mich halal (erlaubt) gemacht (und war es für niemanden sonst).
-4. Jeder Prophet wurde ausschließlich zu seiner Gemeinschaft gesandt, aber ich wurde zur gesamten Menschheit gesandt.
-5. Mir wurde das Recht der Fürsprache (am Tag der Auferstehung) gegeben.“
Sahih Al-Buchari : 15
Muhammad ibn Sirin (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِحْدَى صَلاَتَىِ الْعَشِيِّ ـ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ سَمَّاهَا أَبُو هُرَيْرَةَ وَلَكِنْ نَسِيتُ أَنَا ـ قَالَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إِلَى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا، كَأَنَّهُ غَضْبَانُ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى، وَخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالُوا قَصُرَتِ الصَّلاَةُ. وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ فِي يَدَيْهِ طُولٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتِ الصَّلاَةُ قَالَ " لَمْ أَنْسَ، وَلَمْ تُقْصَرْ ". فَقَالَ " أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ". فَقَالُوا نَعَمْ. فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى مَا تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ. فَرُبَّمَا سَأَلُوهُ ثُمَّ سَلَّمَ فَيَقُولُ نُبِّئْتُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ ثُمَّ سَلَّمَ.
Abu Huraira sagte: „Der Gesandte Allahs (ﷺ) leitete uns in einem der beiden Isha-Gebete (Abu Huraira nannte dieses Gebet, aber ich habe es vergessen).“ Abu Huraira fügte hinzu: „Er betete zwei Rakʿat und beendete das Gebet dann mit dem Taslim. Er stand neben einem Stück Holz, das quer durch die Moschee lag, und lehnte sich darauf, als wäre er zornig. Dann legte er seine rechte Hand über die linke, verschränkte die Finger und legte seine rechte Wange auf den Handrücken seiner linken Hand. Die Leute, die es eilig hatten, verließen die Moschee durch ihre Tore. Sie fragten sich, ob das Gebet verkürzt worden war. Unter ihnen waren Abu Bakr und Umar, aber sie zögerten, den Propheten zu fragen. Ein Mann mit langen Armen namens Dhul-Yadain fragte den Propheten: ‚O Gesandter Allahs (ﷺ)! Hast du es vergessen oder wurde das Gebet verkürzt?‘“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) antwortete: „Ich habe das Gebet weder vergessen, noch wurde es verkürzt.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) fügte hinzu: „Stimmt das, was Dhul Yadain gesagt hat?“ Sie (die Leute) sagten: „Ja, es stimmt.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) stand wieder auf und leitete das Gebet, vollendete den Rest des Gebets, den er vergessen hatte, und sprach den Taslim. Dann sagte er: „Allahu Akbar.“ Anschließend verneigte er sich, wie er es gewohnt war, oder sogar länger. Dann hob er sein Haupt und sagte: „Allahu Akbar.“ Er sagte erneut: „Allahu Akbar“ und verneigte sich, wie er es gewohnt war, oder sogar länger. Dann hob er sein Haupt und sagte: „Allahu Akbar.“ (Der Untererzähler fügte hinzu: „Ich glaube, sie fragten Ibn Seereen, ob der Prophet (ﷺ) das Gebet mit dem Taslim beendete. Er antwortete: „Ich habe gehört, dass ʿImran ibn Husain gesagt hat: ‚Dann sprach er (der Prophet) den Taslim.‘“)
Sahih Al-Buchari : 16
Amr bin Maimun (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّرْمَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ، وَجَمْعُ قُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ أَلاَ تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُورِ آلِ فُلاَنٍ، فَيَعْمِدُ إِلَى فَرْثِهَا وَدَمِهَا وَسَلاَهَا فَيَجِيءُ بِهِ، ثُمَّ يُمْهِلُهُ حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ، فَلَمَّا سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَثَبَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَاجِدًا، فَضَحِكُوا حَتَّى مَالَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ وَهْىَ جُوَيْرِيَةٌ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى وَثَبَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَاجِدًا حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْهُ، وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّلاَةَ قَالَ " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ـ ثُمَّ سَمَّى ـ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، وَعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ سُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَأُتْبِعَ أَصْحَابُ الْقَلِيبِ لَعْنَةً ".
Abdullah ibn Mas'ud berichtete: „Während der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) neben der Kaaba betete, saßen einige Quraisch beisammen. Einer von ihnen sagte: ‚Seht ihr denn nicht diesen (der Taten nur vollbringt, um anzugeben)? Wer von euch kann hingehen und den Dung, das Blut und den Bauchinhalt (die Eingeweide usw.) der geschlachteten Kamele der Familie von XY holen und dann warten, bis er sich niederwirft, und es ihm zwischen die Schultern legen?‘“ Der Unglücklichste unter ihnen (ʿUqba ibn Abi Muʿait) ging hin und brachte sie. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) sich niederwarf, legte er sie zwischen seine Schultern. Der Prophet blieb in Niederwerfung, und sie lachten so sehr, dass sie übereinander fielen. Ein Vorübergehender ging zu Fatima, die damals ein junges Mädchen war. Sie kam angerannt, und der Prophet (ﷺ) war noch in Niederwerfung. Sie nahm die Gegenstände ab und verfluchte die Quraisch ins Gesicht. Als der Gesandte Allahs (ﷺ) sein Gebet beendet hatte, sagte er: „O Allah! Räche die Quraisch!“ Er wiederholte dies dreimal und fügte hinzu: „O Allah! Rache an Amr ibn Hischam, Utba ibn Rabi'a, Schaiba ibn Rabi'a, al-Walid ibn Utba, Umaiya ibn Chalaf, Uqba ibn Abi Mu'ait und Umar ibn al-Walid.“ Abdullah fügte hinzu: „Bei Allah! Ich sah sie alle am Tag von Badr tot auf dem Schlachtfeld liegen. Sie wurden in den Qalib (einen Brunnen) bei Badr geschleift und geworfen. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte dann: ‚Allahs Fluch ist auf die Bewohner des Qalib (Brunnens) herabgekommen.‘“
Sahih Al-Buchari : 17
Ibn Masud (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}. فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذَا قَالَ " لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ ".
Ein Mann küsste eine Frau (unerlaubt) und ging dann zum Propheten (Friede sei mit ihm) und berichtete ihm davon. Allah offenbarte: „Und verrichte das Gebet vollkommen an den beiden Enden des Tages und in einigen Stunden der Nacht (d. h. die fünf Pflichtgebete). Wahrlich, gute Taten tilgen die schlechten Taten (kleinen Sünden).“ (11:114) Der Mann fragte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm): „Gilt dies für mich?“ Er antwortete: „Es gilt für alle meine Anhänger.“
Sahih Al-Buchari : 18
Salim bin Abdullah (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، أُوتِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا، ثُمَّ أُوتِيَ أَهْلُ الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ فَعَمِلُوا إِلَى صَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيرَاطًا قِيرَاطًا، ثُمَّ أُوتِينَا الْقُرْآنَ فَعَمِلْنَا إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَأُعْطِينَا قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ، فَقَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ أَىْ رَبَّنَا أَعْطَيْتَ هَؤُلاَءِ قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ، وَأَعْطَيْتَنَا قِيرَاطًا قِيرَاطًا، وَنَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلاً، قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أَجْرِكُمْ مِنْ شَىْءٍ قَالُوا لاَ، قَالَ فَهْوَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ ".
Mein Vater sagte: „Ich hörte den Gesandten Allahs (ﷺ) sagen: ‚Eure Zeit im Vergleich zu den vorherigen Völkern entspricht der Zeitspanne zwischen dem Nachmittagsgebet und Sonnenuntergang. Den Anhängern der Tora wurde die Tora gegeben, und sie handelten danach bis zum Mittag. Dann waren sie erschöpft und erhielten jeweils ein Qirat (Gold). Dann wurde den Anhängern des Evangeliums das Evangelium gegeben, und sie handelten danach bis zum Nachmittagsgebet. Dann waren auch sie erschöpft und erhielten jeweils ein Qirat. Und dann wurde uns der Koran gegeben, und wir handelten danach bis zum Sonnenuntergang und erhielten jeweils zwei Qirat. Daraufhin sagten die Anhänger beider Schriften: „O unser Herr! Du hast ihnen zwei Qirat gegeben und uns nur ein Qirat, obwohl wir mehr getan haben als sie.“ Allah sagte: „Habe ich mir etwa etwas von eurem Recht angeeignet?“ Sie sagten: „Nein.“‘“ Allah sagte: „Das ist Mein Segen, den Ich gewähre, wem Ich will.“
Sahih Al-Buchari : 19
Ibn Juraij aus Nafi (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شُغِلَ عَنْهَا لَيْلَةً، فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ثُمَّ رَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ " لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ ". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يُبَالِي أَقَدَّمَهَا أَمْ أَخَّرَهَا إِذَا كَانَ لاَ يَخْشَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ عَنْ وَقْتِهَا، وَكَانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ وَقَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ الصَّلاَةَ. قَالَ عَطَاءٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا ". فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَأْسِهِ يَدَهُ كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ، ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ الرَّأْسِ ثُمَّ ضَمَّهَا، يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ الأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ، وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ، لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ إِلاَّ كَذَلِكَ وَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا ".
Ibn Juraij berichtete von Nafi': Abdullah ibn Umar sagte: „Einst war der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) beschäftigt (zur Zeit des Isha-Gebets), sodass sich das Gebet so sehr verzögerte, dass wir einschliefen und wieder aufwachten. Der Prophet (Friede sei mit ihm) kam heraus und sagte: ‚Keiner der Bewohner der Erde außer euch hat auf das Gebet gewartet.‘“ Ibn Umar sah keinen Nachteil darin, das Gebet früher zu verrichten oder es zu verzögern, es sei denn, er fürchtete, einzuschlafen und es zu verpassen. Manchmal schlief er sogar vor dem Isha-Gebet. Ibn Juraij berichtete: „Ich sagte zu ʿAtaʿ: ‚Ich hörte Ibn ʿAbbas sagen: Einst verzögerte der Gesandte Allahs (ﷺ) das Isha-Gebet so sehr, dass die Leute schliefen, aufstanden, wieder einschliefen und wieder aufstanden. Da stand ʿUmar ibn al-Khattab auf und erinnerte den Propheten (ﷺ) an das Gebet.‘ ʿAtaʿ sagte: ‚Ibn ʿAbbas sagte: Der Prophet kam heraus, als ob ich ihn in diesem Moment sähe. Wasser rann ihm über den Kopf, und er legte seine Hand auf seinen Kopf und sagte dann: „Hätte ich es meinen Anhängern nicht zu schwer gemacht, hätte ich ihnen befohlen, das Isha-Gebet zu dieser Zeit zu verrichten.“‘“ Ich fragte Ata nach weiteren Einzelheiten, wie der Prophet seine Hand auf dem Kopf gehalten hatte, wie ihm Ibn Abbas berichtet hatte. Ata spreizte seine Finger leicht und legte deren Spitzen an die Seite des Kopfes. Dann führte er die Finger nach unten und näherte sie einander an, bis der Daumen das Ohrläppchen an der Schläfe und den Bart im Gesicht berührte. Er verlangsamte oder beschleunigte diese Bewegung nicht, sondern führte sie stets gleichmäßig aus. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Hätte ich es nicht für meine Anhänger als zu beschwerlich empfunden, hätte ich ihnen befohlen, zu dieser Zeit zu beten.“
Sahih Al-Buchari : 20
Ibn Juraij aus Nafi (RA)
Sahih
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شُغِلَ عَنْهَا لَيْلَةً، فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا ثُمَّ رَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ " لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ ". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يُبَالِي أَقَدَّمَهَا أَمْ أَخَّرَهَا إِذَا كَانَ لاَ يَخْشَى أَنْ يَغْلِبَهُ النَّوْمُ عَنْ وَقْتِهَا، وَكَانَ يَرْقُدُ قَبْلَهَا. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِعَطَاءٍ وَقَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا، وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ الصَّلاَةَ. قَالَ عَطَاءٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا ". فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَأْسِهِ يَدَهُ كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ، ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ الرَّأْسِ ثُمَّ ضَمَّهَا، يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ الأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ، وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ، لاَ يُقَصِّرُ وَلاَ يَبْطُشُ إِلاَّ كَذَلِكَ وَقَالَ " لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا ".
Abdullah ibn ʿUmar berichtete: „Einst war der Gesandte Allahs (ﷺ) beschäftigt (zur Zeit des Isha-Gebets), sodass sich das Gebet so sehr verzögerte, dass wir einschliefen und wieder aufwachten. Der Prophet (ﷺ) kam heraus und sagte: ‚Keiner der Erdenbewohner außer euch hat auf das Gebet gewartet.‘“ ibn ʿUmar sah keinen Nachteil darin, das Gebet früher zu verrichten oder es zu verzögern, es sei denn, er fürchtete, einzuschlafen und das Gebet zu verpassen. Manchmal schlief er sogar vor dem Isha-Gebet. Ibn Juraij berichtete: „Ich sagte zu Ata: ‚Ich hörte Ibn Abbas sagen: Einst verzögerte der Gesandte Allahs (ﷺ) das Isha-Gebet so sehr, dass die Leute schliefen, aufstanden, wieder einschliefen und wieder aufstanden. Da stand Umar ibn al-Khattab I. auf und erinnerte den Propheten (ﷺ) I. an das Gebet.‘ Ata sagte: ‚Ibn Abbas sagte: Der Prophet kam heraus, als ob ich ihn in diesem Moment sähe, und Wasser rann ihm über den Kopf. Er legte seine Hand auf seinen Kopf und sagte dann: ‚Hätte ich es meinen Anhängern nicht zu schwer gemacht, hätte ich ihnen befohlen, das Isha-Gebet zu dieser Zeit zu verrichten.‘“ Ich fragte Ata nach weiteren Informationen, wie der Prophet seine Hand auf dem Kopf gehalten hatte, wie Ibn Abbas es ihm berichtet hatte. Ata spreizte seine Finger leicht und legte deren Spitzen an die Seite des Kopfes. Er führte die Finger nach unten und näherte sie einander an, bis der Daumen das Ohrläppchen an der Schläfe und den Bart im Gesicht berührte. Er verlangsamte oder beschleunigte diese Bewegung nicht, sondern führte sie einfach so aus. Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Hätte ich es nicht für meine Anhänger als zu beschwerlich empfunden, hätte ich ihnen befohlen, zu dieser Zeit zu beten.“